الحشرات

معلومات حول حشرة الفرقع لوز

تُصنّف الحشرات في شعبة مفصليّات الأرجل وهي عبارة عن حيوانات لافقارية، وتعتبر الحشرات من أكثر الكائنات الحية تنوعاً وأكثرها انتشاراً، حيث تتواجد في جميع البيئات تقريباً، ويمكن تقسيم الحشرات إلى مجموعتين هما مجموعة اللاجناحيّات والمتألّفة من رتبتين بدائيتين هما هلبيّة الذيل والسمك الفضي، ومجموعة الجناحياّت التي تتألّف من رتبتين أساسيتين هما جديدات الأجنحة وقديمات الأجنحة.

الخنفساء من أشهر الحشرات المعروفة، تعتبر من طبقة داخليّات الأجنحة، وتنتمي إلى رتبة غمديّات الأجنحة، وإلى شعبة مفصليات الأرجل، وتوجد منها أنواعٌ متعدّدة وكثيرة، أبرزها الخنافس المفترسة، والخنافس متعدّدة الغذاء، وميكسوفاجا، وأركوستماتا، وهي من الحشرات التي تعيش في معظم البيئات، وتوجد في الغابات والحقول وفي أماكن تخزين الحبوب، وفي بيوت النّمل، وفي الكهوف، لكنها إلى الآن لم يُعثر عليها في المناطق القطبيّة الباردة، أو في البحار المالحة.

عدد أجنحة الخنفساء

تمتلك الخنفساء زوجين من الأجنحة، منها أجنحة خارجيّة، مغطاة بشعرٍ قصيرٍ ودقيق يشبه الزغب، كما أنها صلبة، تظهر بوضوحٍ عند نهاية بطن الخنفساء، ومن المعروف أن شكل الخنفساء يكون بيضوياً، أما لونها في الغالب فهو بني أو أسود، ولها ثلاثة أزواج من الأرجل، بالإضافة إلى زوجٍ من قرون الاستشعار، ويكون شكل قرون الاستشعار لديها يشبه الصولجان.

معلومات عن الخنفساء

توجد منها أكثر من أربعمئة ألف نوع.
يتكون طعامها من الفطريات والنباتات والحيوانات اللافقاريّة، كما أنها تتناول لحاء الأشجار الحيّة والميتة، والبعض منها مفترس، تتغذى على الحشرات الأخرى، والطيور الصغيرة، والثديات صغيرة الحجم، ونفايات الحيوانات، كما أنّ بعضها يُصنّف من الآفات الزراعيّة والمنزليّة، التي تتلف المحاصيل الزراعيّة، وأثاث البيوت، ومن الأمثلة عليها خنفساء البطاطا، وخنفساء الدقيق، وخنفساء سوسة القطن الأمريكيّة.
توجد بعض أنواع الخنافس المفيدة، مثل خنافس أبي العيد، والخنافس الأرضيّة، التي تتغذى على الحشرات والهوام الضارة.
تمتلك قدرةً كبيرةً على التكيف، كما أنها تمتلك حجماً أكبر من النمل، ولها ألوان وأشكال وأحجام مختلفة، وجسمها مرن بدرجةٍ عاليّة جداً.
تلعب دوراً مهماً في النظام الحيوي البيئي، إذ إنّها تساعد على اتزان ثاني أكسيد الكربون والنيتروجين في البيئة.
يتراوح طول الخنافس ما بين شبرٍ واحدٍ، إلى ست بوصات.
تعتبر خنفساء جالوت أكبر حنفسة مسجلة من حيث الحجم والوزن.
تعد خنفساء الفيل من أكبر الخنافس حجماً، أما خنفساء سوسة الأرز، وخنفساء الطحين، فتعتبران من الخنافس الصغيرة جداً، وفي العادة، فإن الخنافس التي تعيش في المناطق الاستوائيّة الدافئة أكبر حجماً من الخنافس التي تعيش في المناطق الباردة.
تشتهر الخنفساء بأنها تصدر أصواتاً تشبه الأزيز، كما أن صوت بعضها يشبه صوت الصراصير، على الرغم من أن صوت الخنفساء أعلى، إذ تقوم الذكور والإناث بما يشبه النباح، كنوعٍ من المغازلة، وأيضاً من أجل أن تستدلّ على أماكن بعضها البعض.
تصدر بعض أنواع الخنافس ضوءاً، وذلك عن طريق تفاعل بيولوجي لإنزيم موجود في جسمها.
تمر خلال حياتها بأربع مراحل مختلفة، تسمى “التحول”، حيث تبدأ أول مرحلة في فصل الربيع، أو مع بدايات فصل الصيف، بعد أن يفقس البيض ويصبح يرقات، ثم تتخلق اليرقة إلى شرنقة، وبعدها بأشهرٍ عدة، تصبح حشرة خنفساء كاملة.
مجموعة الخنافس: وهي المجموعة الأكبر في الحشرات، ولها القدرة على التأقلم في الكثير من البيئات، ممّا يجعلها الكائنات الأنجح في البقاء، منها ما يستطيع امتصاص الماء من الجوّ للتأقلم مع شحّ المياه، ومنها ما يستطيع تخزين الهواء للبقاء تحت الماء، ومن أهمّ الصفات المشتركة بينها تطوّر زوج الأجنحة الأوليّة لزوج من الأجنحة الغشائيّة، وهي تتغذى على أيّ شيء حتى روث الكائنات الحيّة وجثثها، ومن أمثلتها خنفسة الجعران، والدعسوقة، والخنفساء العملاقة.
حشرة فرقع لوز هي أحد أنواع الخنافس من رتبة الحشرات غمدية الأجنحة، ويطلق عليها الخنافس المطقطقة، وهي تقوم بالدفاع عن نفسها من أي عدو خارجي عن طريق التظاهر بالموت، فهي تسقط على الأرض كما لو كانت في حالة إغماء وتظل لعدة ثواني مستلقية على ظهرها بلا حراك، وفجأة تثب وثبة سريعة عالية في الهواء في محاولة للابتعاد عن مكان الخطر، محدثة صوتًا مميزًا يُسمّى بالفرقعة. ويقول علماء الحشرات: إن مكمن هذا الصوت يأتي من شوكة أسفل الحلقة الصدرية الثانية والتي تظل ساكنة في تجويفها حينما تكون الحشرة في وضع سكون، وفي أثناء وثبة الفرقع لوز تسحب الشوكة من تجويفها فتسبب بذلك ارتطام الجناحين الأماميين للجسم لسطح الأرض، يساعدها هذا الارتطام على حركتها السريعة الرشيقة.

ويقول علماء الحشرات: إن مكمن هذا الصوت يأتي من شوكة أسفل الحلقة الصدرية الثانية والتي تظل ساكنة في تجويفها حينما تكون الحشرة في وضع سكون، وفي أثناء وثبة فرقع لوز تسحب الشوكة من تجويفها فتسبب بذلك ارتطام الجناحين الأماميين للجسم لسطح الأرض، يساعدها هذا الارتطام على حركتها السريعة الرشيقة.

حشرة صغيرة الحجم، لونها بني غامق وجسمها منضغط من أعلى إلى أسفل. تتميز الصفيحة الظهرية للصدر الأمامي بأنها كبيرة وعريضة وذات زاويتين حادتين، ويخرج من الصفيحة البطنية لهذه الحلقة نتوء مدبب يدخل في تجويف الصفيحة الصدرية المتوسط، فتأخذ الحشرة وضعها الطبيعي إن كانت في وضع مقلوب. ويصطدم عصا كيتينية موجودة تحت الغمدين في منطقة الصدر الأمامي بالغمدين بقوة فيحدث صوت فرقعة، إشتق منه التسمية (الفرقعة) يصدر عند قفزة. وقرون الإستشعار منشارية والأرجل قصيرة والعقلة البطنية الأخيرة كبيرة.

لهذه الخنافس أسلوب غير عادي في تخليص نفسها من الخطر. فإذا ما تعرضت الخنافس المطقطقة للخطر تهوي على الأرض على ظهرها شادةً أرجلها إلى جانبيها، ثم بطقطقة مفاجئة تقذف بنفسها في الهواء.

وتتمكن هذه الخنافس القيام بذلك لوجود مفصل خاص في صدرها، وعادةً ما يكون المفصل مغلقاً بنتوء، ولكن إذا ما قوّست الخنفساء ظهرها يلتوي المفصل فجأة قاذفاً بالخنفساء نحو السماء.

تتغذى الخنفساء المطقطقة بالنباتات. وتعيش يرقاتها (المسماة الديدان السلكية) تحت الأرض، ويمكنها أن تتسبب بتلف كبير للنباتات بأكلها لجذورها.

– الأهمية: تعتبر هذه الخنفساء ويرقاتها من الآفات حيث تهاجم جذور البادرات وتتلف الدرنات، بما في ذلك الذرة والطماطم والبطيخ مما يؤثر على إنتاجية تلك المحاصيل.

– المقاومة: تُعامل الحقول المصابة بالدودة السلكية (اليرقة) بحرث الأرض وتقليبها مما يعرض اليرقات الموجوده بالتربة لأعدائها الطبيعية. و قد تستخدم بعض المبيدات الكيميائية مثل الألديرين وغيرها بخلطها مع التربة مما يقلل من الإصابة بهذه الأفة.

الموطن :

لقد سجلت هذه الخنافس في مناطق المملكة العربية السعودية وبالأخص المناطق الشمالية و الجوف، و يعيش علي سيقان النباتات، خاصة التين.

المعيشة التغذية :تهاجم هذه الحشرة جذور البادرات وتتلف الدرنات، بما في ذلك الذرة والطماطم والبطيخ.
التكاثر :تضع الإناث البيض في التربة والذي يفقس إلى يرقات تعيش في أنفاق عمودية تعملها في التربة الخفيفة. وتتميز اليرقات بطول أجسامها الرفيعة ولذا تعرف بالدودة السلكية.
الحشرات هي طائفة تندرج ضمن شعبة مفصليّات الأرجل من الحيوانات اللافقاريّة، وهي الطائفة الأكثر تنوعاً وانتشاراً فيها، حيث يوجد حوالي ثلاثين مليون فصيلة منها، وتشترك في تقسيم جسمها إلى رأس، وبطن، وأرجل، وبعضها يعيش في الماء، أو على اليابسة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *